محمد تقي المجلسي ( الأول )

25

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه

اللَّهِ تَبْدِيلًا « 1 » وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ - وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا « 2 » فَجَرَتْ هَذِهِ السُّنَّةُ فِي رَدِّ الشَّمْسِ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ الشَّمْسَ مَرَّتَيْنِ مَرَّةً فِي أَيَّامِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَمَرَّةً بَعْدَ وَفَاتِهِ ص 0 أَمَّا فِي أَيَّامِهِ ص 610 فَرُوِيَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّهَا قَالَتْ بَيْنَمَا رَسُولُ

--> ( 1 ) الفتح - 23 ( 2 ) الإسراء - 77 ( 3 ) هذا الكتاب يسمّى ب الشفاء بتعريف حقوق المصطفى ) للقاضي الإمام الحافظ أبى الفضل عياض المتوفى 544 - ومتن الحديث المنقول فيه هكذا - وخرج الطحاوي في مشكل الحديث ، عن أسماء بنت عميس من طريقين ، انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم كان يوحى إليه ورأسه في حجر على ( عليه السلام ) ، فلم يصلّ العصر حتّى غربت الشمس ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : أصليت يا علي ؟ قال : لا فقال اللّهم انه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس ، قالت أسماء فرأيتها طلعت بعد ما غربت ، ورفعت على الجبال والأرض ، ذلك بالهيجاء من خيبر - قال ( اي القاضي ) هذان الحديثان ثابتان ورواتهما ثقات ، وحكى الطحاوي ان أحمد بن صالح كان يقول لا ينبغي لمن سبيله العلم ، التخلف عن حفظ حديث أسماء لأنه من علامات النبوّة الشفاء ص 200 طبع المطبعة الشرفية بمصر ونقل نحوه الصدوق في علل الشرائع ص 40 ج 2 طبع جديد والطحاوي هو أبو جعفر أحمد بن محمّد الحنفيّ آخرا بعد ما كان شافعيا أولا له كتب منها مشكل الحديث توفّي سنة 321